إن كتابة تاريخ الدعوة والصحوة الإسلامية أمانة ينبغي أن تصل إلى أجيال الصحوة الراشدة بتوفيق الله.
واستشعار هذه الأمانة يقتضي أن تقدم بصورة مناسبة وحكيمة حتى تحقق الفائدة، وتصل صورة صحيحة عن تاريخها في مدينة جدة الحبيبة.
أسأل الله أن يسدد هذا القلم ويكتب لصاحبه الرشاد ويحفظه من الزلل.